علاء الدين مغلطاي
399
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال
الكوفيين ومن قال في حديثه : عن الصنابحي فقد أخطأ ، والصنابحي حجازي لا صحبة له وليس هذا الذي روى عنه حارثة بن وهب ، هذا لم يرو عنه غير قيس بن أبي حازم . وقال أبو أحمد العسكري : الصنابح بن الأعسر . وفي كتاب خليفة كذلك لم يذكر غيره ، قال العسكري : ويقال ابن الأعسر ، وهو أصح يكنى : أبا عبد الله وهذا هو الذي له صحبة ، وأما الصنابحي بالياء فلا صحبة له وذكر له حديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أبصر ناقة خسناء في إبل الصدقة فقال : « قاتل الله هذه الناقة » فقال الرجل : يا نبي الله إني ارتجعتها ببعيرين من خفاف الإبل . قال : « نعم إذا » . ثم قال : هذا الصنابح الذي قد لحق وآخر اسمه عبد الله أبو عبد الله قد لحق أيضا والصنابحي لم يلحق . وفي الطبقة الثالثة من كتاب أبي عروبة الحراني قال : وهي التي أسلمت ما بين الحديبية والفتح : عبد الله الصنابحي أسلم ، عنه عطاء حديثين في « الوضوء » و « الصلاة » . وفي « التمهيد » : اختلف عن زيد بن أسلم في ذلك فقالت طائفة عنه - كما قال مالك في أكثر الروايات عنه - : عبد الله الصنابحي ، وقالت طائفة : عن زيد عن أبي عبد الله الصنابحي ، قال أبو عمر : وما ظن أن هذا الاضطراب جاء إلا من قبل زيد ، والصواب قول من قال فيه : أبو عبد الله ، وهو عبد الرحمن بن عسيلة ليست له صحبة ، وروى زهير بن محمد عن زيد عن عطاء عن عبد الله الصنابحي قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : « إن الشمس تطلع ومعها قرن الشيطان » ، وهو خطأ عند أهل العلم والصنابحي لم يلق النبي صلى الله عليه وسلم ، وزهير لا يحتج به إذا خالفه غيره ، وقد روي عن ابن معين أنه سئل عن عبد الله الصنابحي يروي عنه المدنيون ؟ فقال : يشبه أن تكون له صحبة